كتب: عبد الرحمن سيد

دخلت العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ موجة جديدة من الضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في إطار الحملة الجوية المستمرة لليوم السادس على التوالي، وسط توتر متصاعد في منطقة الشرق الأوسط.

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية، في منشور عبر منصة "إكس"، أن القوات الأمريكية شاركت في الهجمات باستخدام طائرات مقاتلة وطائرات مسيّرة وسفن حربية، حيث أطلقت ذخائر دقيقة أصابت عشرات الأهداف العسكرية داخل إيران.

وشملت الضربات، بحسب "سنتكوم"، مواقع للمراقبة الساحلية، ومنظومات للدفاع الجوي، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، إلى جانب القدرات البحرية الإيرانية، في إطار عمليات تستهدف تقليص الإمكانات العسكرية الإيرانية.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، التابعة للجيش الأمريكي، أن عملياتها تواصل العمل على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بصورة أكبر، مشيرة إلى أن هذه التحركات تأتي أيضًا في سياق محاسبة إيران على الهجمات الأخيرة التي استهدفت السفن التجارية.

وأوضحت "سنتكوم" أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط، مؤكدة أنهم يواصلون أداء مهامهم وهم في حالة استعداد ويقظة.

وعلى صعيد التحركات البحرية، كشفت القيادة المركزية الأمريكية أنه اعتبارًا من يوم الخميس، غيّرت القوات الأمريكية مسار ثلاث سفن تجارية كانت تحاول تجنب الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز، كما عطّلت سفينة واحدة لم تمتثل للأوامر، وصعدت على متن سفينة أخرى.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن استهداف الجسور الحيوية يهدف إلى قطع طرق الإمداد المؤدية إلى المدينة الساحلية وقاعدة بحرية في مضيق هرمز، والتي تستخدمها إيران في مهاجمة السفن وتعزيز نفوذها على المضيق.

وشددت القيادة المركزية الأمريكية في ختام بيانها على أن مضيق هرمز والمياه المحيطة به لا يزالان مفتوحين أمام حركة الملاحة، باستثناء السفن التي تحاول انتهاك الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة.